گه‌ڕانه‌وه

64 عاماً على تاسيس البارتي
 

image

  • email Email to a friend
  • print چاپی بکه‌
26 ته‌مووز, 2010 [ 09:42 ]

* بقلم سامي الفيلي 
                

القضية ... والمثال
كانت التشكيلة الاولى التي قامت بتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني تضم طيفاً من الاتجاهات الفكرية الممثلة للفئات الاجتماعية المختلفة والتي التقت من اجل هدف واحد وهو تحرر شعبنا الكوردي ، وقد جادت تلك العقبة التاريخية بحضور القائد الكارزما الذي يصغي بصفاء لنبض التاريخ وحركة المجتمع ، فما كان منهم الا ان اختاروا البارزاني الخالد رمزاً نضالياً ورئيساً للحزب ، وكان وقتها قد قدم نفسه جندياً في خدمة جمهورية مهاباد التي اعلنها القاضي محمد في ذات العام (1946) .
ان اختيار الرمز تتحكم به عوامل عدة اولها التوحد بل قبل التصوف بالقضية المتبناة وهذا ما كان ملموساً بجلاء لدى البارزاني الخالد وثانيها الثقة بقدرة الجماهير على صناعة التغيير المنشود وتجديد مسار التاريخ ،


وسيرة البارزاني الخالد معروفة للجميع ، الاعداء قبل الاصدقاء . وفضل الرعيل المؤسس بطيفه المتنوع انه استطاع ان يلتقط هذه الشفرة ، شخصية القائد الحكيم التي ستكون عاملاً اساسياًَ لديمومة مسيرة الحركة التحررية الكوردية ونموها المطرد على الرغم مما اعترضها من عراقيل ونكسات سببها المؤامرات الدولية وتعنت وشوفينية الحكومات المركزية المتعاقبة لحرمان الشعب الكوردي من حقوقه المشروعة ، فان البارتي استطاع الصمود والمحور الرئيسي ظل هو القضية الكوردية في الوجدان والضمير.


ويدرك المراقبون المتتبعون والمتفحصون للامور ان قوة البارتي تكمن في مركزية القضية التي احتلت موقع الاولوية ، دوماً وابداً وان الالتفاف حول المركز كبر قطره كثيراً كثيراً ، وفي نفس الوقت استطاع البارتي خلق حالة من الـتآلف وصلت حداً بان وفرت الاجواء التي امكن معها تهميش المتناقضات واذابة الفوارق ، وبلغ التآلف حداً افتقدته تنظيمات سياسية اخرى تعمل في الساحة العراقية .


ان افراد الرعيل المؤسس هم اسماء لامعة بل نجوم ساطعة في سماء نضال شعبنا الوطني ، وقد حفرت اسماؤهم في الذاكرى الكوردية وفي سجل الخلود الابدي ..حمزة عبداللة ، جعفر محمد كريم ، صالح اليوسفي ، عوني يوسف، رشيد باجلان ، ورفاقهم الاخرون ، وان المثل الذي تعتز به نحن الكورد الفيليون في حدث التاسيس هو حضورنا في هذا الحدث وفي تشكيلة الرعيل الاول ، باعتبار الحزب الديمقراطي الكوردستاني يمثل طيفاً واسعاً وثرياً لشرائح الشعب الكوردي وفئاته الاجتماعية . وهكذا كانت قضية الكورد الفيليين ومازالت جزءاً لا يتجزأ من القضية الكوردية العادلة في العراق ، ولم يتوقف كفاحهم يوماً مع ابناء شعبهم على الرغم مما قاسوه من ويلات من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة ، وهذا المثل يجعل الامل يشرق وينير اكثر ، ويزرع التفائل في نفوسنا.


تحية لروح البارزاني الخالد وارواح شهدائنا الابرار وفي طليعة الشهداء الشهيد الخالد ادريس البارزاني ونحن نستقبل وبعد اقل من شهر عاماً جديداً من عمر البارتي المديد وكلنا امل بان تتظافر الجهود من اجل احياء ذكرى تاسيس هذا الحزب العريق ونقف صفاً واحداً للدفاع عن مكتسباته المجيدة تحت راية قائدنا الظافر وباني مجد الامة الكوردية مسعود البرازاني .
المجد والخلود لمؤسس حزبنا الديقراطي الكوردستاني الزعيم الخالد مصطفى البارزاني .
المجد والخلود لشهداء حركتنا الوطنية الكوردية.

 

 

  • email Email to a friend
  • print چاپی بکه‌

Website counter
Copyright © 2007- Kurdistan Democratic Party / Second branche/designed by Rashid Botani